غزة/الداخلية/بلال أبو دقة :
أكد نائب مدير البرنامج الوطني لمؤشرات الأداء للجمعيات بوزارة الداخلية أ. مصطفى أمين الأغا أن الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة والاحتلال الاسرائيلي يُساهمان في الحد من البرامج والمشاريع التنموية لأكثر من 900 جمعية خيرية وهيئة أهلية محلية تعمل بقطاع غزة ، بنسبة حوالي 86 %. .
وتابع الأغا خلال لقائه ضمن برنامج "ساعة مع الداخلية " على أثير إذاعة الرأي الحكومية: " تُعتبر البيئة السياسية من أهم مقومات نجاح المؤسسات في عملية التنمية، وإن وجود الاحتلال الاسرائيلي الذي يتحكم في قرارات التنمية بشكل مباشر الأمر الذي يساهم في الحد من البرامج والمشاريع التنموية بنسبة85.9 % . ".
وأردف الأغا: " يُشكل التمويل عنصراً مهماً في عملية التنمية وفي الدول المتقدمة يكون مصدر التمويل الأساسي للجمعيات الخيرية هو التمويل الحكومي والتبرعات الخيرية".
واستدرك: "لكن في الحالة الفلسطينية وفي ظل وجود الاحتلال فإن التمويل الذاتي للجمعيات محدود وكذلك التمويل الداخلي، فيما يعتمد جزء من الجمعيات على التمويل الخارجي والذي جاء بنسبة 69.7%".
وبيَّن الأغا أن ذلك جاء حسب نتائج الدراسة البحثية التي أعدها وهي بعنوان " مدى مساهمة الجمعيات الخيرية في التنمية بمحافظات قطاع غزة" .
وأوضح أن الدراسة أشارت إلى أن الجزء الأكبر من الجمعيات 75.2% تقوم برفض التمويل الخارجي الذي لا ينسجم مع أولويات التنمية الوطنية وهذا يدل على مدى وعي الجمعيات بأهمية خطة التنمية الوطنية.
وأشار الأغا "صاحب الدراسة" إلى وجود منهجية تنموية لدى الجمعيات الخيرية بنسبة 71.6% إلا أن مساهمة الجمعيات الخيرية في التنمية كانت محدودة حيث جاءت بوزن نسبي 62.6 %. .