عمليات شرطة خان يونس تتلقى 100 ألف اتصال منذ بداية 2015

3 أكتوبر/تشرين الأول 2015 الساعة . 08:44 ص   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية / إبراهيم أبو سبت:

تعتبر العمليات المركزية عصب أي جهاز أمني وشرطي بحيث لا يمكن الاستغناء عنها تحت أي ظرف من الظروف كونها وسيلة التواصل بين القيادة والجنود في الميدان والتي من خلالها تصدر القيادة تعليماتها للعناصر الأمنية والشرطية للتعامل مع الأحداث والمواقف وكافة المهمات.

ولأهمية دور العمليات المركزية في الشرطة الفلسطينية نستعرض في هذا التقرير دور العمليات المركزية في شرطة محافظة خان يونس مع نائب مديرها النقيب محمود أبو صالح للحديث عن أعمال وإنجازات العمليات المركزية.

حلقة الوصل

وتحدث النقيب أبو صالح عن أهمية دور العمليات المركزية في شرطة المحافظة والتي تعتبر حلقة الوصل بين قيادة الشرطة في المحافظة وبين جميع مراكز الشرطة والإدارات الفرعية فيها، والتي من خلالها تصدر التعليمات للعاملين في الميدان بتنفيذ الأوامر وتحريك الدوريات والتعامل مع الاحداث وتأمين المهرجانات وغيرها.

وعن كيفية التعامل داخل غرفة العمليات المركزية في شرطة المحافظة قال النقيب أبو صالح: " العلاقة داخل غرفة عمليات شرطة خان يونس تبادلية بحيث يتم استلام الإشارات والبرقيات والبلاغات من المواطنين والمؤسسات والشخصيات وتسليمها للمراكز كلاً حسب منطقة اختصاصه وبناءً عليه يتم تحريك دوريات للتعامل مع هذه الإشارات وكذلك استلام إشارات من المراكز ونقلها للقيادة وأخرى للمراكز والإدارات الفرعية في المحافظة ".

وأشار إلى أن العمليات المركزية تُعد حلقة التواصل بين المراكز والإدارات المتخصصة داخل المحافظة بالإضافة إلى أن العمليات المركزية لها تواصل مع عمليات المحافظات والعمليات المركزية لقيادة الشرطة الفلسطينية والتي تتبع عمل الشرطة في كافة محافظات قطاع غزة ".

وأكد النقيب أبو صالح أن العمليات  خان يونس تلقت منذ بداية عام 2015 أكثر من 100 ألف  اتصال تنوعت ما بين نداءات استغاثة وطلب مساعدة وإبلاغ عن مشاجرات وغيرها , لافتاً الى أن الشرطة الفلسطينية تتعامل مع كافة الاتصالات بجدية واهتمام .

وحول أقسام العمليات المركزية في شرطة المحافظة أشار النقيب أبو صالح إلى أن لدى العمليات المركزية قسم للإدارة وهو يقوم بجميع المهام الإدارية من تلقي أوامر إدارية وأوامر عمليات مركزية ومتابعة شؤون ضباط وأفراد دائرة العمليات في شرطة المحافظة.

وأضاف "كذلك لدينا قسم الإشارة والذي يتلقى الإشارات والمكالمات عبر الأجهزة اللاسلكية والاتصال الأرضي وهو الذي يعطي الإشارات للعاملين في الميدان عبر اللاسلكي كتحريك دوريات وحل إشكاليات وتفعيل حواجز".

وأوضح أن العمليات تحتوي على قسم خاص بالخرائط وهو الذي يقوم بمهام وضع الخرائط الخاصة بشرطة المحافظة وإسقاط مراكز الشرطة والإدارات الفرعية والمؤسسات الأمنية عليها ، وتحديد منطقة كل مركز شرطة بالحيز الجغرافي لاختصاصه.

حالات الطوارئ

وعن العلاقة مع المؤسسات المحلية في المحافظة ذكر النقيب أبو صالح أن العمليات المركزية لها تواصل مع كافة المؤسسات المحلية في المحافظة لاسيما الهلال الأحمر والصليب الأحمر الدولي والدفاع المدني والخدمات الطبية حيث يتم التواصل معهم في حالات الطوارئ والاستعانة بهم خلال الحروب لتلبية استغاثات المواطنين.

ونوه إلى حجم المعيقات التي تؤثر على عملهم من نقص الإمكانيات التي تواكب التطور الحديث في التواصل اللاسلكي , مرجعاً ذلك للحصار الخانق لقطاع غزة ومنع إدخال الأجهزة للقطاع، كذلك المشاكل في الاتصال والتواصل خلال الحروب بفعل القصف الصهيوني لوسائل الاتصال مما يؤثر على تواصل المواطنين مع الشرطة .

واستكمل أبو صالح ذكر المعيقات قائلاً:" إضافة إلى ذلك الحصار على غزة منذ ما يزيد عن ثمان سنوات والأزمات المفتعلة من قبل حكومة التوافق الوطني والمتمثلة بعدم صرف ميزانيات تشغيلية ورواتب للعناصر العاملين على مدار الساعة لخدمة المواطنين الغزيين ".

وتابع "رغم حجم التحديات والصعاب إلا أننا نواجه ذلك بنخبة من الضباط والأفراد المتميزين في أعمالهم وأصحاب الخبرة والذين لا يبخلون على شعبهم بوقتهم وجهدهم رغم الظروف التي يعيشونها , وأنهم لن يتخلوا عن مهامهم مهما بلغت الصعوبات " .