يستهدف أكثر من 7 آلاف طالب

"الفتوة" بشرق خانيونس .. بذل وعطاء لإعداد جيل التحرير

4 أكتوبر/تشرين الأول 2015 الساعة . 11:37 ص   بتوقيت القدس

خان يونس / الداخلية / محمد أبو فرحانة:

يبذل ضباط مشروع الفتوة جهود كبيرة من خلال البرامج التدريبية التي يقدمونها لطلاب الثانوية العامة بهدف إعدادهم وفق مناهج تعزز القيم الأخلاقية والوطنية لديهم

ويستهدف مشروع الفتوة بمدارس مديرية شرق خانيونس سبعة آلاف طالباً موزعين على تمانية مدارس ثانوية بالمحافظة، ويشرف على البرنامج 12 ضابطا من ضباط الأمن الوطني موزعين على تلك المدارس.

تعزيز وتحفيز

وفي هذا الصدد، قال قائد الفتوة بمديرية شرق خانيونس الرائد سعد العسولي إن برنامج الفتوة يستهدف مدارس الثانوية العامة بهدف تعزيز وتحفيز الجوانب الوطنية والعقائدية والأمنية لدى الطلاب

وأوضح العسولي أنه يتم تعليم الطلاب المواد العلمية والتربوية وفق مناهج معدة مسبقًا من قبل قيادة الأمن الوطني بوزارة الداخلية وبمشاركة وزارة التربية والتعليم العالي مبيناً أن تلك المناهج تنقسم إلى تنقسم إلى شقين مواد علمية نظرية ومواد تطبيقية عملية

ويشارك ضباط الفتوة مدرس الرياضة بالمدرسة بالإشراف على طابور الصباح ويعطي الطلاب بعض الحركات العسكرية مثل الاستراحة والاستعداد ورفع العلم وتقديم التحية له مع ترديد شعارات مثل تحيى فلسطين حرة عربية.

ولفت العسولي إلى أهمية الجانب النظري والذي يشتمل على الإدراك الأمني وتعليم الطلاب أضرار ومخاطر وسائل التكنولوجيا الحديثة والمتمثلة بأجهزة الهواتف المحمولة والحاسوب وبرامج التواصل الاجتماعي وتحذير الطلاب من الاستهانة بها.

اعداد جيد

واضاف العسولي انه يتم تدريب الطلاب على جميع انواع التدريب الاولي وكذلك مهارات وحركات السلاح و اوضاع الرماية بالإضافة الى التدريب على فك وتركيب سلاح الكلاشنكوف وال M16 وكذلك شرح عن بعض انواع السلاح مثل دبابة المركافا وال RBG كما واضاف انه تم تشكيل وحدة النخبة وذلك لتغطية فعاليات واحتفالات المدارس .

وكشف العسولي عن تكوين فرقة من طلاب الفتوة في جميع مدارس الثانوية بالشمال مجهزة بأحدث الإمكانيات ومدربة بكفاءة عالية للاستعانة بها أثناء حالات الطوارئ.

وافاد العسولي ان برنامج الفتوة يتم بالتنسيق الكامل مع مديرية التربية والتعليم والتي تعمل بدورها على توفير بعض الامكانيات المتاحة وللمحاظرات النظرية واعطاء جدول حصص لظباط الفتوة في المدارس .

جدير بالذكر أن دور ضابط الفتوة تعدى حدود تعليم الطلاب ومتابعتهم وحل مشاكلهم بل أصبح حافظاً لأمن المدرسة التي يعمل بها من الداخل والخارج الأمر الذي جعل مدراء المدارس يؤكدون على أهمية دعم وتعزيز وجودهم فيها.