بهدف ضبط الأسواق وحماية المستهلك

مباحث التموين برفح... رقابة حثيثة وجولات متتابعة

6 أكتوبر/تشرين الأول 2015 الساعة . 01:36 م   بتوقيت القدس

رفح/ الداخلية/ وائل أبو محسن:

تعد مباحث التموين التابع لجهاز المباحث العامة بالشرطة الفلسطينية ركناً أساسياً من أركان إدارة المباحث العامة والذي يولي رعاية لحقوق المواطنين اليومية من خلال التفتيش والمتابعة الميدانية بالأسواق والمحلات والاحتكاك المباشر مع التجار على مدار الساعة .

وفى مقابلة "لموقع الداخلية" مع الرائد أنور حماد مدير مباحث التموين بمحافظة رفح أكد على أن دورهم يتمثل في حماية المستهلك من أي احتكار أو غش قد يصيبه من التجار بالإضافة إلى الحفاظ على الأسواق ومتابعتها.

وأشار الرائد حماد إلى أنهم يتعاونون بشكل تام مع قسم حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد الوطني من خلال عمل الجولات التفتيشية على الأسواق والمحلات التجارية لمراقبة السلع والتأكد من صلاحيتها وتاريخ انتاجها وانتهائها واجراء الفحوصات اللازمة لأغلب البضائع المنتَجة محلياً، والواردة عبر المعابر .

وبيَّن حماد أن عناصر دائرته ينشطون بشكل مضاعف في المواسم التجارية مثل "العشرة أيام الأخيرة في شهر رمضان" والتي تسبق عيد الفطر والعشرة أيام الأوائل من ذي الحجة وكذلك أيام الأعياد والمناسبات الوطنية وذلك لكثرة البيع في مثل هذه الأيام ولحماية المواطن من أي غش أو احتكار أو تخزين لأي سلعة .

وأشار مدير مباحث التموين برفح إلى أنهم وخلال أيام عيد الأضحى المبارك قاموا بإلقاء القبض على ثلاثة من أصحاب محطات الوقود في المحافظة لبيعهم الوقود في السوق السوداء بأسعار مضاعفة في ظل الأزمة المتواصلة التي يعاني منها المواطنين وتم اغلاق محطاتهم ومنعهم من الحصص الخاصة بهم .

واستطرد قائلاً: " مباحث التموين برفح يتسع عملها ومتابعتها بشكل يومي فمن متابعة محطات تعبئة الوقود ومراقبة الأسواق وبيع المواد الغذائية الى متابعة عمل المطاعم والمخابز ومحطات الغاز والمحال التجارية ومنع الاحتكار والاستغلال ومتابعة مواد البناء من اسمنت وحصمة وليس انتهاءً بإتلاف المواد الغذائية والبضائع الفاسدة ".

وشدَّد على أهمية تفقد المواطنين لتاريخ الإنتاج والانتهاء للسلع أثناء عملية الشراء والتأكد من نوع البضاعة ، وظروف التخزين وذلك للحفاظ على الصحة العامة وضرورة الإبلاغ عن أي مواد غذائية مشكوك في سلامتها .

وأشاد حماد بالجهود المبذولة من قبل الطواقم العاملة فى دائرته رغم الأعداد القليلة وقلة الامكانيات والرواتب إلا أن الواجب الديني والوطني يحتم عليهم العمل والمتابعة من أجل مجتمع نظيف ومن أجل صحة أفراد المجتمع .