شمال غزة / الداخلية / حسين أبو شمالة:
أفرجت مديرية الإصلاح والتأهيل بوزارة الداخلية والأمن الوطني عن أحد عشر نزيلاً من مركز الإصلاح والتأهيل بالشمال "أبو عبيدة" وذلك تخفيفاً لمدة حبسهم بعد إقلاعهم عن التدخين والتزامهم بذلك بعد حملة وزارة الداخلية للإقلاع عن التدخين.
وحضر مراسم الإفراج وكيل وزارة الداخلية الأستاذ كامل أبو ماضي ومدير وحدة الحملات والفعاليات في الوزارة العميد كمال أبو ندى ومدير عام الإصلاح والتأهيل العميد ماهر بنات ومدير مركز إصلاح الشمال المقدم جميل سمور.
وتفقد وكيل وزارة الداخلية أحوال نزلاء المركز واستمع إليهم وتفقد طعامهم واطلع إلى مذكراتهم التي يكتبونها والتي يعبرون فيها عن ندمهم مما فعلوا.
وقد تم تقسيم النزلاء في المركز حسب المدخنين وغير المدخنين، وتفقد أبو ماضي غرف النزلاء الذين رفضوا ترك التدخين واستمع إليهم وأوضح لهم التسهيلات المقدمة للمقلعين عن التدخين.
وأوضح أبو ماضي للنزلاء أن هناك تسهيلات وتقليل لمدة الحكم وإجازات وحوافز للمقلعين عن التدخين، مضيفاً "نحن نرسم منهج غير موجود حيث في باقي سجون العالم يزداد السجين إجراماً ولكننا نسعى إلى إصلاح السجين والتغيير من واقعه".
وتابع "نحن لسنا معنيين في حبس أحد وإبعاده عن أهله ولكننا مجبرين في ذلك لمصلحة المجتمع العامة"، محذراً النزلاء من العودة مرة أخرى إلى الخطأ لأن العقوبة ستكون أشد.
وشكر أبو ماضي ضباط وأفراد مركز الإصلاح والتأهيل بالشمال على جهودهم المبذولة في إصلاح النزلاء ومراعاتهم وتغيير أوضاعهم.
من جانبه، أوضح مدير وحدة الحملات والفعاليات في الوزارة العميد كمال أبو ندى أنه من خلال حملة الإقلاع عن التدخين تم تسليم دفاتر وأقلام للنزلاء للتعبير عما يدور بأنفسهم ويتم استغلال وقتهم بأشياء مفيدة لهم كصناعة المنظفات التي يستخدمونها بتنظيف غرفهم.
وأشار أبو ندى إلى وصول عدد المقلعين عن التدخين في المركز إلى 133 نزيل، مبيناً أنهم يطمحون إلى مركز خالي من المدخنين لما في ذلك من ضرر صحي لهم ومادي لذويهم.
من جانبه أفاد مدير مركز الشمال المقدم جميل سمور بأنه يتم التعامل مع النزلاء بطرق قانونية إنسانية وأنهم لا يستخدمون الضرب وأساليب التهديد، مبيناً أهم الاحتياجات التي تعيق عمل المركز وتؤثر على النزلاء.