الوسطى/ الداخلية/ محمد السماك:
نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بالوسطى وشرطة المحافظة الوسطى وقفة تضامنية نصرة للمسجد الاقصى المبارك في الهجمة الشرسة من قبل الصهاينة وشرطة الاحتلال.
وشارك في الوقفة، التي نُظمت صباح الاثنين أمام مدخل مخيم المغازي، عشرات الضباط والأفراد من الأجهزة الأمنية والشرطية بالمحافظة الوسطى.
وحضر الوقفة النائبان بالمجلس التشريعي د. سالم سلامة ود. عبد الرحمن الجمل، بالإضافة إلى أ. حماد الرقب وقادة الأجهزة الأمنية والشرطية بالمحافظة.
بدوره قال ملازم أول محمد القرعان في بداية الوقفة أنها تأتي في سياق التضامن مع أهلنا في الضفة الغربية والقدس الذين يخوضون معركة الدفاع عن شرف الأمة ومقدساتها.
ومن جهته قال أ. حماد الرقب إن انتفاضة القدس والضفة هي "مقدمة لتحرير بلادنا وكنس اليهود عنها", موجهاً التحية إلى أهلنا في الضفة والقدس "الذين هم رأس الحربة في الدفاع المسجد الاقصى والمدينة المقدسة, والوقوف في وجه الظلم والطغيان الإسرائيلي".
وأكد الرقب أن أهل قطاع غزة يقفون مع شعبنا في الضفة صفاً واحداً في مواجهة الاحتلال، للتأكيد على خيار المقاومة ومواجهة الاحتلال بكل السبل والوسائل.
وفي كلمة المجلس التشريعي تحدث النائب د. سالم سلامة رئيس رابطة علماء فلسطين: "إن الأمة لا ترتقي إلا بالجهاد ولا تُذل إلا بتركه, حيث ظن العدو بالتعاون مع المنسقين معه أنه أنشأ جيلاً جديداً كفيلاً بالخنوع يأتمر بأمره".
واستدرك النائب سلامة: "إن شباب وأشبال ونساء الصفة والقدس أثبتوا أن هذا الجيل يأبى الضيم ولا يرضى إلا بالعزة والكرامة، فخرج لهم رافعاً لواء الجهاد والمقاومة والتصدي"، مؤكداً أن من خرج عن إجماع الشعب والمقاومة هو خائن لشعبه وثوابته ومبادئه".