بيان صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني

12 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 الساعة . 02:30 م   بتوقيت القدس

بسم الله الرحمن الرحيم بيان صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني وعي شعبنا وأصالة مقاومته وكفاءة مؤسسته الأمنية ضمانة الأمن والاستقرار واجه شعبنا في قطاع غزة تحديات داخلية وخارجية كبيرة في السنوات الأخيرة استطاع أن يتجاوزها بوحدته وقوته مشكلاً مع المقاومة والحكومة معادلة صعبة أحبطت كل ما يُحاك ويُدبَّر ضد القطاع ، وقد تحملت وزارة الداخلية والأمن الوطني عبءاً كبيراً في مواجهة تلك التحديات منذ عام 2006 وحتى يومنا هذا ، وتمكنت وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية من تحقيق الأمن والاستقرار لأبناء شعبنا في أصعب الظروف ولحظات المواجهة متجاوزة بذلك كل قوى الفوضى والفلتان عام 2007 للانقلاب على شرعية الانتخابات ، ونشرت الأمن والنظام وتعاملت مع كل الجيوب والمربعات الأمنية ليحيا شعبنا في قطاع غزة حياةً آمنةً مستقرة لم يشهدها من قبل. ونظرا لهذا الدور المؤثر والكبير لوزارة الداخلية والأمن الوطني ، كان الغدر الصهيوني والضربة الأولى في حرب الفرقان عام 2008 التي استهدفت وزارة الداخلية بكافة مقراتها الأمنية ليرتقي قرابة 300 شهيد من أبناء الوزارة كما ارتقى أيضا خلال تلك الحرب الغاشمة الوزير الشهيد سعيد صيام ، ظنا من الاحتلال وأعوانه أنهم بذلك سيعيدوا الفوضى والفلتان الأمني لغزة ، وهو ما لم يحدث بفضل التضحيات الكبيرة وصمود شعبنا ووعيه ، واستطاعت الوزارة المحافظة على الجبهة الداخلية في أصعب الظروف وحماية ظهر المقاومة ، وهو ما تكرر في حرب حجارة السجيل عام 2012 ، ولم يستطع الاحتلال وأعوانه أن يكسروا شوكة قطاع غزة ولا مقاومته . ولقد حاول البعض مؤخراً أن يستغل الأجواء التي حدثت في بعض الدول العربية المجاورة لنقل الفوضى إلى قطاع غزة بدعم واحتضان من قوى داخلية وخارجية ، ووضعوا الخطط لذلك وضربوا المواعيد ، ولكن خاب فألهم وطاش سهمهم أمام وعي شعبنا وصمود مقاومته وقوة مؤسسته الأمنية الشامخة، و إزاء كل ذلك تؤكد وزارة الداخلية والأمن الوطني على ما يلي : أولاً : إن وزارة الداخلية والأمن الوطني تتعاون مع كل غيور على وطننا وشعبنا بما يعزز الاستقرار والسلم الاجتماعي وستبقى تمد أيديها للجميع بما يخدم شعبنا ويحقق له الأمن والاستقرار. ثانياً: إن قطاع غزة يعيش حالة من الهدوء والاستقرار الأمني الداخلي هي الأفضل على مستوى التاريخ الفلسطيني والأفضل على مستوى العالم . ثالثاً: لن تفلح كل محاولات إعادة الفوضى والفلتان لقطاع غزة مهما كانت مسمياتها وحجم الدعم الخارجي الذي تتلقاه ، وإن هذه الدعوات البائسة بعيدة عن واقع شعبنا ومشروعه المقاوم ولن يُكتب لها النجاح بإذن الله. رابعاً: إن أموالاً وأحزاباً عربية معروفة تقوم بدعم بعض المشبوهين والفارين لمحاولة تخريب الوضع الأمني في قطاع غزة وكسر شوكة المقاومة ، وكان الأوْلَى أنْ يُقدَّم هذا الدعم والاحتضان للشعب المحاصر والمقاوم . خامساً : وأخيراً نتقدم لشعبنا المجاهد المحاصر بأسمى وأرقى معاني الشكر والتقدير لاحتضانه ووعيه كلّ يدور حوله وهو مما سبّبَ فشل كل تلك المحاولات البائسة التي تسعى لتغييب إرادة الشعب والانقضاض على مكتسباته وكرامته. النصر لشعبنا والمجد لشهدائنا والحرية لأسرانا الخزي والعار للاحتلال وأعوانه وزارة الداخلية والأمن الوطني الثلاثاء 12/11/2013