غزة/الداخلية: أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني أن كل محاولات إعادة الفوضى والفلتان لقطاع غزة لن تفلح مهما كانت مسمياتها وحجم الدعم الخارجي الذي تتلقاه موضحةً أن هذه الدعوات البائسة بعيدة عن واقع الشعب الفلسطيني ومشروعه المقاوم ولن يُكتب لها النجاح. وقالت الداخلية في بيان صحفي نشرته الثلاثاء نسخة عنه "إن أموالاً وأحزاباً عربية معروفة تقوم بدعم بعض المشبوهين والفارين لمحاولة تخريب الوضع الأمني في قطاع غزة وكسر شوكة المقاومة" مشيرةً إلى أن الأوْلَى في ذلك الدعم والاحتضان للشعب المحاصر والمقاومة. وأوضحت الداخلية أنها تتعاون مع كل غيور على الوطن والشعب بما يعزز الاستقرار والسلم الاجتماعي مؤكدةً أنها ستبقى تمد أيديها للجميع بما يخدم هذا الشعب ويحقق له الأمن والاستقرار. ونبهت إلى أن قطاع غزة يعيش حالة من الهدوء والاستقرار الأمني الداخلي هي الأفضل على مستوى التاريخ الفلسطيني والأفضل على مستوى العالم . وأشارت الوزارة إلى التحديات الداخلية والخارجية الكبيرة التي واجهها شعبنا في قطاع غزة في السنوات الأخيرة. وقالت "استطاع أن يتجاوز تلك التحديات بوحدته وقوته مشكلاً مع المقاومة والحكومة معادلة صعبة أحبطت كل ما يُحاك ويُدبَّر ضد القطاع". وبينت أنها تحملت عبئاً كبيراً في مواجهة تلك التحديات منذ عام 2006 وحتى يومنا هذا لافتةً إلى تمكنها بأجهزتها الأمنية من تحقيق الأمن والاستقرار لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة في أصعب الظروف ولحظات المواجهة متجاوزة بذلك كل قوى الفوضى والفلتان عام 2007 للانقلاب على شرعية الانتخابات. وشددت الداخلية على أنها نشرت الأمن والنظام وتعاملت مع كل الجيوب والمربعات الأمنية ليحيا شعبنا في قطاع غزة حياةً آمنةً مستقرة لم يشهدها من قبل. وأشارت إلى أن الدور المؤثر والكبير كان نتاجه الغدر الصهيوني والضربة الأولى في حرب الفرقان عام 2008 التي استهدفت الداخلية بكافة مقراتها الأمنية ليرتقي قرابة 300 شهيد من أبناء الوزارة كما ارتقى في تلك الحرب الغاشمة الوزير الشهيد سعيد صيام . وأضافت "ظن الاحتلال وأعوانه أنهم بذلك سيعيدوا الفوضى والفلتان الأمني لغزة وهو ما لم يحدث بفضل التضحيات الكبيرة وصمود شعبنا ووعيه". ونوهت إلى أنها "استطاعت المحافظة على الجبهة الداخلية في أصعب الظروف وحماية ظهر المقاومة وهو ما تكرر في حرب حجارة السجيل عام 2012 ولم يستطع الاحتلال وأعوانه أن يكسروا شوكة قطاع غزة ولا مقاومته". ولفتت الداخلية إلى أن البعض حاول مؤخراً أن يستغل الأجواء التي حدثت في بعض الدول العربية المجاورة لنقل الفوضى إلى قطاع غزة بدعم واحتضان من قوى داخلية وخارجية، ووضعوا الخطط لذلك وضربوا المواعيد ، ولكن خاب فألهم وطاش سهمهم أمام وعي شعبنا وصمود مقاومته وقوة مؤسسته الأمنية . وتقدمت الداخلية لشعبها المجاهد المحاصر بأسمى معاني الشكر والتقدير لاحتضانه ووعيه كل يدور حوله وهو مما سبَّب فشل كل تلك المحاولات البائسة التي تسعى لتغييب إرادة الشعب والانقضاض على مكتسباته وكرامته.
خلال بيان صحفي لها
الداخلية: محاولة استنساخ الفوضى لغزة فشلت
13 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 الساعة . 08:54 ص بتوقيت القدس